بين الشقيقتين كورونا «كوفيد 19» و«أوميكرون» 24 شهراً الأولى باغتتنا من حيث لا ندري وأخذتنا على حين غرة، واخترقت الصفوف وعاشت بيننا لفترة تتنقل بين «رئة وأخرى» وشخص وآخر، حتى دقت نواقيس الخطر وعُرفت نواياه الخبيثة، فتضافرت الجهود بقيادة الدولة بمختلف قطاعاتها تقودهم الوزارة المعنية ...
الأم هي الساعة «البيولوجية» والحيوية في المنزل، ومهمتها أن تنظم وقت النوم ووقت الشعور بالجوع وأن تضبط الوجبات وتنوعها وتشعل البيت فرحا وجدا أحيانا كثيرة، الأم ضابطة إيقاع الأسرة ومايسترو «التخت الحياتي».الطفل عادة مرتبط بأمه فعند نومها ينتابه النعاس، وعند الأكل تنفتح شهيته للأكل ويروق ...
عندما عجزت مراكز الأبحاث في العالم عن علاج ناجع للسكري والسرطان والأمراض المستعصية خرج لنا أطباء وأساتذة «واتساب» لا نعرفهم ولا ندري عن مستوياتهم العلمية، ليعلنوا عن اكتشافاتهم المذهلة لعلاج كل مرض عضال !ويقولون إن هذا نتاج تجاربهم الشخصية وإن المئات قد تم شفاؤهم تماما ...
تطالعون كما نطالع عن كمية الإعلانات التجارية في مواقع التواصل، وخاصة على «سناب شات»، وملايين الريالات التى سحبت من قنوات الإعلام التقليدية، ولأن التاجر مخه تجاري 100% فهو يبحث عن أي شخص متابع وليس «مؤثرا» معروفا وليس فيلسوفا للترويج لسلعته بالطريقة التي يراها بغض النظر ...
لعل من أنجح البرامج التعليمية في العشر سنوات الأخيرة، التي كانت لها إيجابيات عديدة خاصة وطفرة للتخصصات النادرة ودعمت رؤية المملكة 2030 هو «برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي»، حيث تم ابتعاث أكثر من 200 ألف طالب وطالبة وموظف وحتى هذه اللحظة بلغ عدد المبتعثين ...
الحقيقة نحُن مجتمع «عجائزي النزعة»، ترسبت في أذهاننا تراكمات من الحرام والعيب والمفروض والمنقود لمئات السنين حتى تكورت وتمحورت وتأصلت لتكون منهجا عجيبا وجبلا من أطياف العيوب لا يتزحزح.الآن كيف ترى نظرة العامة لرجل خمسيني يلعق «أيس كريم» على الكورنيش؟!لن يمنعه أحد ولكن السواد الأعظم ...
كان يتسلل عبر غُرفنا ومجالسنا وبين أثاثنا ودهاليس شقتنا، وأحياناً تحت ملابسنا، كان كالنسيم لا صوت ولا صورة، لا رائحة ولا لون، لا تراه ولا تشعر بأنه حولك، وبرغم ذلك كانت له قدرة عجيبة في حالة السكون، الذي كان يعم منزلنا والهدوء الدائم في دورنا، ...
هُناك مسار مهم وتوجه ضروري في التعليم العام يغفل عنهُ المعلمون ويتجاهله التربويون، وبالتالي تتجاهله الأسر، ويغفل عنه الطالب، وهو «التعليم» من أجل التَعلمُ وليس الاختبار والأرقام ومن ثم الوظيفة.الواجب تكرار القول لطالب الابتدائي في المدرسة والمنزل أنت تحفظ القرآن لكي يبقى معك طوال حياتك ...
كنت وما زلت صاحب خط جميل «وهذه مؤهبة ربانية ليس لها علاقة بالدراسة والتلقين وكثرة الكتابة، وإذا لم تصقل المواهب فإنها تضمحل وتتلاشى».لا أتذكر عشقي للقلم والحرف وكرهي للرقم أي أنني أحب الحرف وأكره الأرقام، ووجدت هذه الظاهرة في العديد من الخطاطين، ولا أعرف لها ...
لا أعتقد أن هُناك مواطنا «متسترا» لا يعرف الأضرار المترتبة على التستر على الاقتصاد والفرد والمجتمع، خاصة للسعودي، الذي يريد الاستثمار في بلده، وأخذ حقوق الآخرين، وعادة ما يكون المتستر عليه غير واثق بالشباب السعودي وتوظيفه قد يكون خوفاً من إفشاء سره وانحيازه الطبيعي لأبناء ...